الزمخشري

217

أساس البلاغة

وجلل فرسه جلا خجلا واسعا يضطرب عليه ويدنو من الأرض وفي الحديث إذا جعتن دقعتن وإذا شبعتن خجلتن أي فعلتن ما يوجب الخجل والحياء وخجل النبات كثر والتف وواد خجل مخصب معشب وفي الحديث أنه أتى على واد خجل مغن الخاء مع الدال خدب رجل وجمل خدب كامل الخلق شديد خدج ناقة خادج ألقت ولدها قبل الوقت وإن تم خلقه ومخدج جاءت به ناقص الخلق وإن كان لوقته ومخداج ذلك عادتها وهي ذات خداج وولد مخدج وخديج ومن المجاز خدج الرجل فهو خادج إذا نقص عضو منه وأخدجه الله فهو مخدج وكان ذو الثدية مخدج اليد وأخدج صلاته نقص بعض أركانها وصلاته مخدجة وخادجة وخداج وصفا بالمصدر وأخدج أمره لم يحكمه وأنضجه أحكمه مستعار من إخداج الناقة وإنضاجها ولدها تقول أنضج رأيك إنضاجا ولا تخدجه إخداجا وأخدجت الصيفة قل مطرها وكل نقصان في شيء يستعار له الخداج خدد دخل عليه فأظهر له المودة وألقى له المخدة وطرحوا لهم النمارق والمخاد وبعير مخدود موسوم في خده وبه خداد وخد في الأرض وفيها خدود وأخاديد وخد وأخدود ومن المجاز ضربة أخدود وتخدد لحمه من الهزال وخدده سوء الحال قال أحرى قلائدها وخدد لحمها * أن لا يذقن مع الشكائم عودا وأصلح خدود الهوادج وهي صفائح الخشب في جوانب الدفتين عن يمين وشمال قال الراعي له ذئب جوف كأن خدودها * خدود جياد أشرفت فوق مربد ومضى خد من الناس وجبهة وقتلنا خدا فخدا أي طبقة وطائفة وناحية من الناس قال الجعدي وهبنا لكم فيها المئين وغادرت * مغارتنا خدا من الناس عيلا وعارضه خد من القف جانب منه قال الراعي غدا ومن عالج خد يعارضه * عن الشمال وعن شرقيه كتد وخاده عارضه وتخاد الرجلان في الخصومة وغيرها خدر جارية مخدرة وقد خدرها أهلها وأخدروها وتخدرت وهي من ربات الخدور